أبي الفتح الكراجكي

20

الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )

أمير المؤمنين عليه السّلام أحبّ الخلق إلى اللّه عزّ وجلّ ، وأحبّ الخلق إليه تعالى هو أعظمهم ثوابا عنده ؛ لأنّ محبّة اللّه تعالى ليست ميل طباع ، وإنّما معناها الثواب ، والخبر مشهور ، وما قال أنس لسبب « 1 » ما جرى منه فيه ، معروف « 2 » .

--> أبي طالب عليه السّلام ، ويوجد حديثه في تاريخ مدينة دمشق ( ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام 2 : 106 / 613 ) ، وسعد بن أبي وقّاص ويوجد حديثه في حلية الأولياء 4 : 356 ، وأبو سعيد الخدري وحديثه يوجد في البداية والنهاية 7 : 354 ، وأبو رافع وحديثه يوجد في البداية والنهاية 7 : 354 ، وأبو الطفيل أخرج حديثه الحاكم النيسابوري أنظر كفاية الطالب : 368 ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري يوجد حديثه في تاريخ مدينة دمشق ( ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام 2 : 105 / 612 ) ، وحبشي بن جنادة يوجد حديثه في البداية والنهاية 7 : 354 ، ويعلي بن مرّة يوجد حديثه في تاريخ بغداد 11 : 376 ، وعبد اللّه بن عبّاس وحديثه يوجد في المعجم الكبير للطبراني 10 : 343 / 10667 ، ويعلى الموصلي يوجد حديثه في تاريخ مدينة دمشق ( ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام 2 : 133 / 643 ) ، وعمرو بن العاص ويوجد حديثه في كتابه إلى معاوية ، روى ذلك الكتاب الخوارزمي في المناقب : 200 / 1411 ، وأنس بن مالك وهو المشهور برواية هذا الحديث ؛ لأنّه هو صاحب القصّة . ( 1 ) في « ع » نسيت بدل : ( لسبب ) ولعلّ الأنسب ما أثبتناه . ( 2 ) قال البلاذري في أنساب الأشراف 2 : 386 : قال عليّ عليه السّلام على المنبر : « نشدت اللّه رجلا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول يوم غدير خم : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » إلّا قام فشهد ، وتحت المنبر أنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد اللّه ، فأعادها ، فلم يجبه أحد منهم ، فقال : « اللّهمّ من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتّى تجعل به آية يعرف بها » فبرص أنس ، وعمي البراء ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته ، فأتى السراة فمات في بيت أمّه بالسراة . . وانظر أيضا المعارف لابن قتيبة : 580 ، والسيرة الحلبيّة 3 : 274 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19 : 217 ، أرجح المطالب : 216 ، أمالي الصدوق : 106 / 1 . . وقال ابن أبي الحديد أيضا في شرح نهج البلاغة 4 : 74 ، وذكر جماعة من شيوخنا